fbpx
الغوصغوص حر

غواصة سعودية تحقق رقماً قياسياً هو الأعمق في الخليج العربي

بلغت السعودية سلمى شاكر البالغة من العمر 19 عاماً، مرحلة التحدي في الغوص الحر والذي يعتمد على قدرة حبس النفس والغوص دون أسطوانة هواء، وحققت رقماً قياسياً سعودياً هو الأعمق بين نساء الخليج العربي.

بداية مبهرة

وأوضحت سلمى، أنها شغوفة جداً برياضة الغوص منذ صغرها، وقد كان مصدر إلهامها في ذلك والدها الكابتن «أحمد شاكر» المتخصص في علوم الأحياء البشرية.
تقول: «كانت بداياتي مع الرياضات المائية بالغوص الإسطواني الذي يُعتمد فيه على أسطوانة الأوكسجين للتنفس، ولكني لم أرتبط بهذا النوع من الغوص، ولكن قبل سنتين قابلت مدربتي «مريم شعلان» لأول مرة في درس static، أي ما يعرف بحبس النفس خارج الماء، وقمت بحبس نفسي لثلاث دقائق، فانبهرت مدربتي بإمكانيتي بحبس تنفسي، وشجعتني أن ابدأ بأخذ ‏دورة المستوى الأول في الغوص الحر، فأعجبتني الفكرة ولكن لم يتسنَّ لي أخذ الدورة لانشغالي».

الغوص الحر ورقم قياسي

تقول «سلمى»: «قبل ٦ أشهر شاهدت فيديو لشخص يحبس أنفاسه لمدة أربع دقائق فشعرت بالحماس وأردت ان أصل هذه الدرجة، وهنا تذكرت المدربة «مريم» وكل ما أخبرتني به عن الغوص الحر، فراسلتها وقمت بالتسجيل في ‏دورة المستوى الأول، و لم يطل الأمر حتى تمكنت من الحصول على ‏دورة المستوى الثاني مع فريق JFS «مدرسة جدة في الغوص الحر»، وقبل شهرين سافرت إلى «دهب» في مصر وشاركت في مسابقة دهب للغوص الحر، وبعد تدريب مستمر لمدة شهر حققت وبحمد الله رقم قياسي سعودي يبلغ ٤٥ متر تحت الماء، وهو الأعمق بين النساء الخليج العربي.

رياضة تتطلب قوة جسدية وذهنية


وتضيف: «الغوص الحر هو السباحة تحت الماء بدون مصدر خارجي للهواء، وتوجد طرق كثيرة حتى يصل الشخص لمستوى معين من القدرة على حبس النفس لمدة طويلة، وهذه الرياضة تتطلب قوة جسدية نعم ولكنها أيضاً رياضة ذهنية، حيث يتعين على الشخص التركيز والتصميم حتى يصل لهدفه خصوصاً مع مدة حبس النفس».

صعوبات هذه الرياضة

أما عن الصعوبات التي واجهتها، أوضحت سلمى أن لكل مجال رياضي صعوبات، ولكن على الإنسان أن يمضي قدماً ويدفع نفسه إلى الأمام في الأيام الصعبة… «هناك أيام لم أستطع الوصول إلى الأعماق وأحسست بعدم الرغبة في الغوص، ولكني تعلمت بأن أستمع إلى جسدي وأحترم قدراتي وحدودي حتى أمارس هذه الرياضة بأمان وإتقان».

رقم قياسي في الغوص الحر بين نساء الخليج

وفي ردها على الأشخاص الذين ينظرون إلى الغوص الحر بشعور من الخوف، ويظنون أنه خارج نطاق قدراتهم، تقول: «على كل فتاة أن تتبع شغفها وتجرب ما يشد انتباهها، فنحن لن نخسر حينما نجرب الجديد، والغوص الحر من أجمل تجارب حياتي، فقد جعلني أكثر دراية بقدراتي الذهنية والجسدية، وتفاجأت بمدى قوة العقل والجسد عندما يتحدان، أقول لكل فتاة عليك أن تجربي الغوص الحر، فقد تشعرين بالشغف الذي شعرت به، وعليك القيام بما بوسعك من أجل تحقيق ما تطمحين إليه».

المصدر
مجلة سيدتي
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق